ملحمة الكفيه ولد بوسيف ذي الاسم الحقيقي محمد ولد هنون ولد بوسيف

3
666 Lectures
weeklyinfos.net@gmail.com
weeklyinfos.net@gmail.com

منذ عدة أشهر، تستمر بعض قنواتنا التلفزيونية في الحديث عن ملحمة الكفيه ولد بوسيف ذي الاسم الحقيقي محمد ولد هنون ولد بوسيف ، الذي ظل بلا شك مشهورا بمفاخره الحربية بالإضافة إلى تحفه الشعرية التي أصبحت مرجعية للعديد من شعرائنا المعاصرين، ولكن مع كل ذلك فقد أهمل الرواة في هذه القنوات التلفزيونية صفحة من التاريخ كان بالإمكان أن تثير أيضا اهتمام الكثير من المشاهدين.

ففي يوم من العام 1863و على مقربة من  » آكوينيت  » في  » الحوض » انهزمت إمارة  » أولاد أمبارك  » كما قال الراوي المرحوم « ون ولد خرشف » متناسيا أنها انهزمت من قبل إمارة أخرى هي إمارة « مشظوف » بقيادة الأمير « أحمد محمود ولد المختار ولد أمحيميد ».
وبدون أن ندخل في تفاصيل ما حدث في « آكوينيت » وتحديدا على « كدية أنكادي » بإمكاننا القول إن الكفيه عُومل معاملة جيدة من طرف « أحمد محمود » الذي أقترح عليه صيغة للتعايش لم يقبل بها الكفيه مفضلا الذهاب إلى أخواله « إدوعيش » ، وربما لأنه أدرك أن الإمارة التي قادتها أسرته منذ أكثر من نصف قرن لن تعود أبدا كما كانت وأن صفحة من تاريخها قد طويت.

يوم « آكوينيت » كان بالإمكان أن يمر بشكل طبيعي لو أن  » الكفيه  » قبل طلب الأمير »أحمد محمود »الذي جاء بعد الكثير من الاقتتال العنيف أحيانا مع قبائل أخرى والمتمثل في رغبة الأمير أخذ مشظوف قسطا من الراحة جنب  » أولاد أمبارك » مع عرض يشمل 100 ناقة و8 جياد عتيقة.

هذا المقترح رفضه الكفي رغم نصائح رفيقه « جدو ولد نواري (من « أولاد بحمد « فرع أهل  » تيكي « ) الذي كان حاضرا أثناء تسليم الرسالة من قبل « محمد الصغير الشريف التنواجوي »جدُ الحاكم الحالي لمقاطعة « كيهيدي » السيد : إسلكو.

جدو ولد نواري أشار للأمير الكفي بأسلوب خاص أن رفض هذا العرض قد يضر بسلطته مشعرا إياه أن الإبل تعني اللبن وأن الجياد تعني التقدير هذا بالإضافة إلى شريف كحلقة وصل .

وبعد يومين دارت عجلة التاريخ مؤدية « بآكوينيت » والمنطقة بأكملها إلى النتيجة التي نعرف.

وفي هذ الشأن لم يدرك « أولاد أمبارك » أن القوة الضاربة التي كانوا يمتلكونها حين ما كانوا يحكمون الحوض قد تضررت زمنا طويلا بفعل الحروب الأهلية ،وأن الغارات المستمرةَ عليهم من بعض القبائل الأخرى وبالأخص « أولاد الناصر » قد أفقدتهم التوازن، الى درجة أن 1800 بندقية التي أداروا بها الحرب يوم  » آكوينيت » لم تستطع التصدي ل 7000 لدى مشظوف .

وبخصوص سفر  » الكفي » إلى أخواله وضع  » أحمد محمود » تحت تصرفه حماية مدعمة لمرافقته حتى  » تكانت » وأثناء استعداد الأديب الشهير للرحيل أنتج بعض نصوصه الشعرية التي تذكر فيها بعبرة تفاصيل أوقاته الجميلة التي قضاها في الحوض.

وفيما يتعلق بجدنا الأمير « أحمد محمود ولد المختار ولد أمحيميد »، أعتقد أن بإمكاننا القول إنه كان رجلا عظيما وذا مسار استثنائي وقد عاش على رأس إمارته في  » الحوض » بمفهومه الواسع من  » أفام لخذيرات  » إلى  » فصال أنيرة « – في قمة المجد حتى توفي يوم الجمعة 18 يوليو 1884 عند « أتيلَ » شمال « تمبدغة » عن عمر ناهز 80عاما.
أما أحفاده الذين لا يخلون من أدباء مشهورين، فقد طبعوا بدورهم فترة الاستعمار كذلك فترة الاستقلال التي تأقلموا فيها بحكمة مع دواعي المصلحة العامة، وهذه صفحة أخرى من التاريخ لها بعد آخر.

حمود ولد اعل سفير ووزير سابق.

3 COMMENTAIRES

  1. J’ai lu cet article pour ne pas dire ce torchon et pour l’histoire,j’aime dire à l’ex ambassadeur et ex ministre Mr Hamoud que les Oulad Mbareck ne se sont jamais mesurés aux Mechdoufs et que la bataille avait eu lieu plutot entre les Mechdoufs et les Oulad Mohamed de l’actuel Amourj qui,après l’éclatement dudit Emirat ont pris la relève jusqu’à leur éviction dont il cite quelques bribes avec l’évocation de Mr Newary qui etait chef traditionnel de Ehil Chiki et non un conseiller… Pour rappel,la bataille était à Talhayat limdena pres Agoueinit et elle était en faveur des Mechdoufs et je reviendrai plus tard pour dire le secret de la victoire où le gris gris ou Ehjab Kountas est pour quelque chose …
    La présence de El kevya,dernier émir des Oulad Mbareck parmi les Oulad Mohamed était logique ne serait ce que parce que la Tribu Oulad Mohamed n’est autre que la branche forte de l’émirat qui avait pris la relève après les Oulad Mbareck …Il est vrai qu’ils lui ont proposé beaucoup de choses mais parce que son milieu naturel n’a plus la suprémacie,il a preferé voyager chez ses oncles maternels…
    Plus tard éclatera la guerre entre les Oulad Daoud et les Oulad Mohamed et cette guerre sera en faveur des Oulad Mohamed … D’ailleurs,on dit que le Hodh n’a connu que ces deux grandes guerres qui ont permis l’actuel repositionnement des trois grandes tribus : une à Timbedra,Mechdouf,une à Amourj les Oulad Mohamed,une à Bassiknou,les Oulad Daoud …
    En un mot ceci explique en partie l’actuelle répartition de ces trois grands ensembles du Hodh Charghi… En un mot,je reviendrai sur ces grands moments forts de l’histoire du Hodh qui était rattaché au Soudan français donc au Mali jusqu’au 1ier janvier 1945 date où il sera rattaché à la Mauritanie suite au rapport de la mission coloniale de Mr Borricand …
    Fort des archives coloniales sensibles,des monographies coloniales surtout celle signé par Jean Blanc où il est question du tracet colonial de l’actuelle frontière entre les deux pays,je ne manquerai pas d’écrire sur cette étape qui a été caractérisée par la construction du fort militaire de Oualata et de l’arrivée des français à Oualata en plus du transfert du commandement à Nema suite à l’éclatement de la rébellion de Ould Abdouke ou Ehil elkidya,du rôle de Moumina et du conflit qui l’opposait à Guig… Mr l’ambassadeur avec tous les droits d’ainesses et égards que je vois dois,je vous dois vous dire que vous manquez d’informations précises sur cette étape de notre passé simple…

  2. عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا (حق رد على مقال ملحمة الأمير الكفيه ولد بو سيف
    عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا (حق رد على مقال ملحمة الأمير الكفيه ولد بو سيف) لم أتفاجأ قبل أيام بإقدام من كان يوما ما دبلوماسيا بنشر مقال حول بطل قومي أجمعت الأمة كلها على نبله و رفعته و صكت عبارة » أغلظ من الكفية » للتعبير عن مبلغ شهامة و إباء هذا الأمير لمباركي الملقب بفارس الشعراء و شاعر الفرسان . لم أتفاجأ طبعا لسابق علمي بفشل هذا الدبلوماسي في الفترة التي كان فيها وزيرا و إخفاقاته في التواصل و تمثيل الوطن لما كان سفيرا. لم أتفاجأ لسابق يقيني أنه كان دوما دبلوماسيا بالمنصب و التعيين و ليس بالسلوك أو التصرف. لم أتفاجأ عندما انتحل صفة أمير ليقيني أنه – إن ضمن سكوت من يعرفونه على حقيقته – لن يتوانى مستقبلا عن انتحال صفة ملك أو سلطان على غرار سلاطين أهل بهدل الأماجد. لم أتفاجأ لكون منتحل الصفة حاول نيل ما ليس منه رجاء ( طمس مجد اولاد امبارك) و هو يدرك في قرارة نفسه أنه يطلب شيئا هو و النجوم في البعد سواء. ما فاجأني حقيقة هو أن السيد محمد لمين ولد سِداتي و السيد أعمر ولد بوسيف كلفا نفسيهما عناء الرد على ما فاه به منتحل الصفة من تفاهات.، خصوصا أنهما معا من « اللذين إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما » (صدق الله العظيم) و رغم أني أربأ بنفسي أن أتفاعل مع المنتحل في شطحاته العصبية أو أن أجيبه على ما ادعاه لنفسه و اتهم به غيره، إلا أني أرجو بل أعَول على تفهم السيدين محمد لمين ولد سِداتي و أعمر ولد بوسيف لعتابي لهما ( و عتابي كبير كِبَرَ حبي لهما ) و لست أعاتبهما إلا على تشريفهما له بتعليقهما على محاولته الخطابية الفاشلة : أولا، لأني أعتبر أنهما و ضعاه في أكبر من موضعه الحقيقي، و ثانيا لأن التعقيب و التعليق شرف لا يستحقهما إلا من كان أهلا لهما، و أخيرا و ليس آخرا، لأني أتخيل نشوة منتحل الصفة ، و قد أحس أنه جالس على نفس منبر الحوار على قدم المساواة مع السيدين محمد لمين ولد سِداتي و أعمر ولد بوسيف. قال المرحوم ولد باي مُعرضا عن المرحوم ولد مين : امنادم كَـاطع ولْ مينْ @ تكسرها لُ لمغنيينْ و اتْكَـول الناس امْغَنْيَـيْنْ (2 ) @ ذاك النَّقْصْ عْلى بابُ و أنا مومن و المومنينْ @ كم من نوْبَ ينصابُ و لْوَاساني ما نـنْفْكَـعْ @ و انْعود أنا مغتابُ بيَّ نعرفْ لحمْ السّْبَعْ @ تأكُلُه الذئابُ ما هو البديل عن جواب من لا يستحق الجواب؟ البديل في نظري هو توجيه بعض الأسئلة ، ليس لمنتحل الصفة ، بل وضْعُها برسم عموم البِظان داخل موريتانيا و خارجها، لأن مثل هذه الأسئلة أهم في السياق الراهن من الأجوبة رغم أهمية هذه الأخيرة و معرفة الناس بها مسبقا. و من هذه الأسئلة مثالا لا حصرا : 1. كم من قرن دام حكم أولاد امبارك للحوضين و غيرهما؟ (زهاء 3 قرون) 2. كم من سنة دامت مشيخة المنتحل؟ (أقل من 50 سنة ) 3. لماذا ترفض بعض القبائل أو على الأقل تتضايق من سماع شكر كل قبيلة تعتبرها مناوئة لها، بينما لا تتحسس ( بل غالبا تَطْربُ ) جميع القبائل لسماع شكر أولاد امبارك، في جميع أماكن تواجد البظان داخل موريتانيا و خارجها؟ 4. كيف ان هيكلة السلطة اتضحت معالمها و تكاملت أدوارها في دولة اولاد امبارك في كافة أشكالها : السلطنة في مكان و الإمارة في مكان آخر و الشياخة العامة في مكانٍ غيرهما؟ 5. لماذا انحصرت هيكلة السلطة عند المنتحل في نظام المشيخة و لماذا لم تعمر هذه السلطة إلا 50 سنة بالكاد ؟ 6. ما هي المقامات و المعزوفات الموسيقية التي سطرت تاريخ أولاد امبارك بمداد من ذهب، و سميت بأسماء أمرائهم و سلاطينهم و سارت بها الركبان في مجموع تراب البظان؟ [الكرس، الفايز، شدة اعلي الشيخ، كتفو، ازْريكة خطري، المشوش، انترش، التحزام التناعيت، آوديد، ابّاطات، الزوزيات، الصولة ، لعروصية و هذا مجرد غيظ من فيض….] 7. ما هي المقامات و المعزوفات الموسيقية التي سطرت تاريخ المنتحل ؟ 8. :كيف قاوم اولاد امبارك المستعمر الفرنسي في مختلف المراحل و أسروا جواسيسه و مبشريه أمثال Mango Park و غيره، رغم أنه طُعنوا في الظهر عدة مرات من طرف بعض المسلمين الأفارقة الذين كان من المفترض أن يتحالفوا معهم في مقارعة المستعمر؟ 9. من سلم مفاتيح الحوض للفرنسيين في نهاية المطاف مقابل استفادات مادية و دنيوية منها أن يخلع عليه الغزاة لقب الإمارة، و لو إلى حين ، و منها تثبيت أقدام الأبناء و الأحفاد في هرم السلطة الاستعمارية الفرنسية المحدثة بمراسيم تصدر من أندر و باريس. 10. لماذا – و كلما وجد الفرصة – يُفاخر هذا المنتحل بالأوسمة و النياشين الممنوحة له و لأهله من طرف المستعمر و يتباهى بخدمات و إنجازات هذا المستعمر مثل العبد المخصي الذي يتفاخر بفحولة سيده ؟ ختاما و عودا على بدء نقول، ليس للمنتحل ، بل لأولي الألباب داخل و خارج موريتانيا : إن شخصا مغمورا إذا أراد فعلا أن يكتسب مجدا لم يكن يمتلكه من قبل، عليه أن يفعل شيئا لم يكن أهلا له في السابق، وعليه أن يترك عنه الطعن في قبيلة مجيدة يعرف في قرارة نفسه أنه شخصيا لا يُصدق ما قاله في حقها فكيف يأمل أن الناس سيفعلون؟ و نتجه للباري تعالى يالدعاء التالي: يا فارج الهم و يا كاشف الغم ، فرج هم هذا السفير (سابقا ) و يسر أمر هذا الوزير ( سابقا ) و ارحم قلة حيلة هذا الأمير ( الذي كان شِيخا بكسر الشين و لم يكن أميرا لا سابقا و لا لااحقا )
    يوسف ولد لعبيدي

  3. المقاومة الوطنبة كانت باشكال عدة و من ينبش عنها سوف يري عجبا لان الشعب الموريناني لم ينحني و لا يوما امام العزاة