إنصافا للوزير أحمد والدكتور : ولد علال / محمد محمود ولد شياخ

0
259 Lectures
weeklyinfos.net@gmail.com
weeklyinfos.net@gmail.com

رغم أنني علي خلاف كبير مع الدكتور أحمد ولد علال و وزير الشؤون الاسلامية السيد أحمد ولد أهل داوود إلا أن الحمية الأخلاقية والمهنية لإنصاف الرجلين الذين يبدو أن الاعلام كله كان لهمـــا بالمرصاد لمقاضاتها و الافتراء عليهما وابتزازهما بالتشويه علنــــا وعلي مرأي ومسمع من الجميع دفعتني للدفاع عنهمــا في وجه حملة التشويه الممنهجة التي تحاول قهرهما

لقد حظرت أحمد ولد علال من صفحتي يوما رغم صداقتنا الوطيدة والعلاقات الخاصة التي تربطني وإياه حظرته لأنه هاجم الصحافة يوما لأنني أربؤ به عن النزول الي مقارعة بعض المتسولين والذين لا يمتلكون ثروة غير ما يجنونه من حصائد ألسنتهم

لكنني أجد نفسي اليوم مضطرا لحظر الصحافة التي تحولت الي مجمع كبير للإفك والبهتان وأداة خبيثة لتتبع عورات الناس واقتناص أخطائهم و تحريفها و الإضافة عليهــــا

لا أعتقد أن ثقافة ولد علال جديدة فأنا نفسي درسته في السنة الأخيرة من التعليم الثانوي منذ عقد الزمن وكان من خيرة تلاميذي في تلك الفترة وقد نجح في مسابقة الباكالوريا إذ ذاك وبامتياز كما أنه لم يك فقيرا ومدقعـــا كما رأيت في بعض التدوينات لأنه وحتي أيام كان تلميذا كان أحسن حالا بكثير من مدرسيه لكن أمواله وأموال أبيه لم

هذا عن ولد علال أما عن الوزير فلم أكن أري عيبا في حفره لقبر ابن الرئيس لأن هذه ليست أول مرة يساعد بيده في حفر قبر بغض النظر عن مكانة صاحبه وهي خصلة حميدة وحتي لو اعتبرها غيره تقربا من الرئيس في وقت حزن وألم يبدو أن الكثيرين لم يكونوا يكونوا متألمين حينه

وشهادة لله فسكان النعمة قاطبة مشهورين بخدمتهم للأموات وسعيهم وراء الجنازة وتختفي الفوارق عند المقابر وكم شاهدنا رجال أعمال يغطي الغبار وجوهم ولا تكاد تعرفهم وهم يحفرون قبرا لمتسول أو مجهول ولا يريدون به ذكرا ولا من ورائه فخرا

لكنه لما أصبحنا في زمن السلفي وأخذ الصور التذكارية عند المقابر وتتبع زعماء المعارضة وزعماء الموالاة بين الأضرحة و إدخال الأيدي في جيوبهم لم تعد للتواضع قيمة بل أصبح في الجنازة ثلاثة صفوف صف للمصلين وصف للمتربصين بالمصلين لابتزازهم وسلبهم وصف ثالث لتتبع عورات الحميع وتصوير هذا بوجه مائل و ذلك يمسح أنفه و فمه من بصاق وهكذا لم تعد للقبور حرمة وللموت رهبة و انتهت القيم والأخلاق وتلاشت كل الخصال الحميدة في جمهورية انمحت منها صفة الاسلامية

أخيرا إن حملة التشويه التي يتعرض لها الرجلان حملة جهوية بحته لها جذور أصيلة من الحقد والحسد والكراهية و الاستعلاء علي الغير بهدف الحط من قدر جهة وأهلها لتحظيمهم في عصر فرضوا عليه أنفسهم وفرضتهم معارفهم التي لا فضل لأحد فيها ولا يمكن أن يتنزعها منهم أحد

وأنا آسف مرة أخري لأنني لم اطلع علي تلك الحملة الممنهجة ووجهها الآخر البشع إلا هذا المســاء

AUCUN COMMENTAIRE